علي أبو دياك:القبول بمشروع "إمارة غزة" يعني التنازل عن الحقوق الوطنية
أكد وزير العدل الفلسطيني علي أبو دياك، أن القبول بمشروع إمارة في غزة، يعني التنازل عن الحقوق الوطنية والقانونية الثابتة لشعبنا، والتنازل عن الدولة الفلسطينية المستقلة، والتفريط بالقدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، والقبول بمشروع التقسيم والفصل الذي تتبناه إسرائيل، والخروج عن مبادئ الشرعية الدولية.
جاء ذلك، خلال استقبال أبو دياك، في مكتبه برام الله، محافظ شمال غزة صلاح أبو وردة، لمناقشة الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة والتطورات السياسية.
وأوضح وزير العدل، أن الحل الوحيد هو بإقامة الدولة الفلسطينية على كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة علم 1967 وعاصمتها القدس الشريف، وذلك لا يتأتى إلا بإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، داعياً حركة حماس إلى حل اللجنة الإدراية التي شكلتها والتي أصبحت بمثابة حكومة انفضالية لقطاع غزة والموافقة على إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية.
من جانبه، أكد أبو وردة، بأنه يجب تمكين حكومة الوفاق الوطني من القيام بعملها وممارسة كامل مسؤولياتها في قطاع غزة، وإزالة المعيقات أمام عملها، وإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، مشيراً إلى ألا دولة إلا على كافة الأراضي الفلسطينية على 1967 وعاصمتها القدس الشريف.
جاء ذلك، خلال استقبال أبو دياك، في مكتبه برام الله، محافظ شمال غزة صلاح أبو وردة، لمناقشة الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة والتطورات السياسية.
وأوضح وزير العدل، أن الحل الوحيد هو بإقامة الدولة الفلسطينية على كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة علم 1967 وعاصمتها القدس الشريف، وذلك لا يتأتى إلا بإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، داعياً حركة حماس إلى حل اللجنة الإدراية التي شكلتها والتي أصبحت بمثابة حكومة انفضالية لقطاع غزة والموافقة على إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية.
من جانبه، أكد أبو وردة، بأنه يجب تمكين حكومة الوفاق الوطني من القيام بعملها وممارسة كامل مسؤولياتها في قطاع غزة، وإزالة المعيقات أمام عملها، وإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، مشيراً إلى ألا دولة إلا على كافة الأراضي الفلسطينية على 1967 وعاصمتها القدس الشريف.

تعليقات
إرسال تعليق